ـ قال المِزِّي: رواه غيرُ واحد، عن ابن وَهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب، وكذلك رواه سَلامَة، عن عُقيل، عن الزُّهْري. «تحفة الأشراف»(٢٣٦٤).
ـ وقال ابن حَجر: في هذه الرواية: عن ابن كعب بن مالك، ذكر أَبو مسعود وخَلف في «الأطراف»، وتَبِعهما الحُميدي، أَنه عبد الرَّحمَن، وذكر المِزِّي أَنه عبد الله،
⦗٣٩١⦘
واستَدَل بأَن ابن وَهب روى الحديث عن يونس بالسند الذي في هذا الباب، فسماه عبد الله، قلتُ، القائل ابن حَجر: والرواية بذلك عند الإسماعيلي، إِلا أَنه قال فيه: إِن جابرًا قُتل أَبوه، وصورتُه مُرسَل، فإِنه لم يقل: إِن جابرًا أخبره، ولا حدثه، ولكن هذا القدر كافٍ في كونه عبد الله، لا عبد الرَّحمَن، نعم؛ روى الزُّهْري عن عبد الرَّحمَن بن كعب، عن جابر، قصة شُهداء أُحُدٍ، وذلك هو الحامل لهم على تفسيره هنا به، والله أَعلم. «فتح الباري» ٥/ ٥٩.