«قلت: يا رسول الله، إن أبي ترك دينا ليهود، فقال: سآتيك يوم السبت، إن شاء الله، وذلك في زمن التمر، مع استجداد النخل، فلما كان صبيحة يوم السبت، جاءني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما دخل علي في مالي، دنا إلى الربيع فتوضأ منه، ثم قام إلى المسجد، فصلى ركعتين، ثم دنوت به إلى خيمة لي، فبسطت له بجادا من شعر، وطرحت خدية من قتب من شعر، حشوها من ليف، فاتكأ عليها، فلم ألبث إلا قليلا حتى طلع أَبو بكر، فكأنه نظر إلى ما عمل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فتوضأ، وصلى ركعتين، فلم ألبث إلا قليلا حتى جاء عمر، فتوضأ، وصلى ركعتين، كأنه نظر إلى صاحبيه، فدخلا، فجلس أَبو بكر عند رأسه، وعمر عند رجليه».
أخرجه أحمد (١٥٣٣٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد، قال: حدثني أبي، فذكره (١).