طَلَقتْ المكذَّبةُ. وإن صدَّق دونَ ثلاثٍ: لم يقعْ شيءٌ (١).
وإن قال: "كلَّما حاضت إحداكن -أو أيَّتُكن حاضت- فضَرَّاتُها طوالقُ"، فادَّعَيْنَه، وصدَّقهن: طَلَقن كاملًا، وإن صدَّق واحدة: لم تَطلُق، وطَلَّق ضَرَّاتِها طلقةً طلقةً، وإن صدَّق ثِنْتَين: طَلَقتَا طلقةً طلقةً، والمكذَّبتانِ ثِنْتَين ثِنْتَين، وإن صدَّق ثلاثًا: طَلَقنَ ثِنْتَين ثِنْتَين، والمكذَّبةُ ثلاثًا (٢).
ــ
غير مقبول في حقها (٣).
* قوله: (طلقت المكذبة)؛ أيْ: وحدها؛ لأن قولها مقبول في حقها، وقد صدق صواحبها، فوجد حيض الأربع في حقها (٤)؛ أيْ: وإن كان غير متَّحد الجهة.
* قوله: (لم يقع شيء) لعدم وجود الشرط (٥)؛ لأن قول كل واحدة من المكذبات لا يعمل به في حق الأخرى (٦).
(١) المحرر (٢/ ٦٩)، والمقنع (٥/ ٣٠٧) مع الممتع، وكشافه القناع (٨/ ٢٦٥١ - ٢٦٥٢)، وانظر: الفروع (٥/ ٣٣٦).(٢) المحرر (٢/ ٦٩)، والمقنع (٥/ ٣٠٨) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٣٦).(٣) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٣٧)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٥٨٥)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٥٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥١).(٤) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٣٨)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٥٨٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥٢).(٥) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٣٨)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٥٨٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥١).(٦) معونة أولي النهى (٧/ ٥٨٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٥١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.