وقسمتَ نصيبهُ بينهم على ذلك، كثلاثِ خالاتٍ مُفْتَرِقاتٍ، وثلاثِ عمات كذلك: فالثلثُ بين الخالاتِ على خمسة، والثلثانِ بين العمَّاتِ كذلك، فاجْتَزئ بإحداهما، واضربْها في ثلاثة: تكن خمسةَ عشرَ.
للخالةِ من قِبَلِ الأبِ والأمِّ ثلاثةٌ، ومن قِبَلِ الأبِ سهمٌ. . . . . .
ــ
* قوله:(فالثلث. . . إلخ) في كلامه طَي، والأصل: فكأن الميت أولًا مات عن أبوَين، للأم الثلث، وللأب الثلثان. ثم كأن الأم ماتت عن ثلاث أخوات [متفرقات](١) [فالثلث بينهن على خمسة؛ أيْ: فرضًا وردًّا، وكأن الأب مات عن ثلاث أخوات مفترقات (٢) فالثلث (٣) بينهن] (٤)[على خمسة؛ أيْ: فرضًا وردًّا، وكأن الأب مات عن ثلاث أخوات](٥)[مفترقات، فالثلث بينهن](٦)(٧) أخماسًا كذلك، والخمستان متماثلان، فاجتز (٨). . . إلخ.
* قوله:(فاجتزأ بإحداهما)(٩)؛ أيْ: أحد الخمستَين للتماثل.
* قوله:(في ثلاثة) أصل مسألة من أدلوا به؛ أعني: الأبوَين.
(١) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب"، وفي "أ": "مفترقات". (٢) في "أ" و"ج": "متفرقات"، وهو ساقط من: "ب". (٣) الصواب "فالثلثان" وليس "فالثلث"؛ لأن نصيب الأب ثلثان، وليس ثلثًا وهما الباقي بعد ثلث الأم. (٤) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٥) ساقط من: "أ" و"ب". (٦) ساقط من: "أ". (٧) ويظهر أن قوله: "وكأن الأب مات عن ثلاث أخوات مفترقات فالثلث بينهن" كلام مكرر. (٨) في "د": "فاجتز". (٩) في "ب" و"ج" و"د": "بأحدهما".