للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، به بزيادة «ليضل به» (١).

قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، لم يروه مجوداً مرفوعاً إلا يونس بن بكير».

ورواه يونس بن بكير بدون هذه اللفظة.

أخرجه: الحاكم في " المدخل إلى الصحيح ": ١٠٥، والخطيب في "تاريخ بغداد " ١/ ٣١ وفي ط. الغرب ٢/ ٨٢ من طريق أحمد بن عبد الجبار.

وأخرجه: أبو نعيم في " المسند المستخرج " (٣٥) من طريق محمد بن جعفر بن أبي مواتية.

وأخرجه: ابن الجوزي في " الموضوعات " ١/ ٦٥ ط. الفكر و (٧٧) ط. أضواء السلف من طريق عبد الله بن عمر الكوفي.

وأخرجه: أبو سعيد الأشج (٢) في " جزءه " (٥٣)، ومن طريقه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٤١٨) وفي (تحفة الأخيار) (٥٤٤٠)، وابن الجوزي في " الموضوعات " ١/ ٦٥ ط. الفكر و (٧٧) ط. أضواء السلف.

أربعتهم: (أحمد، ومحمد بن جعفر، وعبد الله بن عمر الكوفي، وأبو سعيد الأشج) عن يونس بن بكير، عن الأعمش، عن طلحة، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، به بدون ذكر الزيادة.

ورواه بزيادة أبي عمار في السند، ولم يذكر الزيادة في المتن.


(١) في قلبي من هذا الإسناد شيء، وذلك أن أبا نعيم قد خرج هذا الحديث في " المسند المستخرج " (٣٥) بالإسناد نفسه لكن دون ذكر أبي عمار في السند ودون ذكر عبارة: «ليضل به» في المتن، ومع أنَّ يونس بن بكير روى الحديث بإسنادين إلا أنه لم يروه بهاتين الزياتين وكما سيأتي في تخريج الطريقين، والذي ترجح عندي أن الوهم وقع في مطبوع " الحلية " كون الذي جاء في مطبوع " المسند المستخرج " متابعاً عليه؛ ولأن نسبة الخطأ من التحريف والسقط في مطبوع " المسند " أقل عما في كتاب " الحلية " والله أعلم.
(٢) هو: عبد الله بن سعيد: «ثقة» " التقريب " (٣٣٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>