له (١١١) كلتا الطبعتين، والطبراني في " الأوسط "(٨٩٣٣) كلتا الطبعتين، وأبو نعيم في " المستخرج "(٦٣١) من طريق عامر الشعبي.
وأخرجه: البخاري ١/ ٥٦ (١٨٢) و ١/ ٦٢ (٢٠٣) و ٦/ ٩ (٤٤٢١)، ومسلم ١/ ١٥٧ (١٧٤)(٧٥)، وابن ماجه (٥٤٥)، والنسائي ١/ ٨٢ وفي "الكبرى "، له (١٢٢) ط. العلمية و (١٢١) ط. الرسالة من طريق نافع بن جبير بن مطعم.
وأخرجه: أحمد ٤/ ٢٥٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه: مسلم ١/ ١٥٨ - ١٥٩ (٢٧٤)(٨١) من طريق بكر بن عبد الله المزني.
أربعتهم:(الشعبي، ونافع، ويونس، وبكر) عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة، به.
وأخرجه: أحمد ٤/ ٢٤٦ - ٢٤٧ و ٢٥٤، وأبو داود (١٦١)، والترمذي (٩٨) من طريق عبد الرحمان بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين على ظاهرهما.
أقول: هذا الحديث معلول سنداً ومتناً.
أما علة سنده فإنَّ عبد الرحمان بن أبي الزناد، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد (١)، وقد خالف أربعة من الرواة بإبداله عروة بن المغيرة بعروة بن الزبير وهذه علة سنده.
وأما علة متنه فإن قوله:«على ظاهرهما»، تفرد بها عن أقرانه من الرواة عن عروة.
قال الترمذي:«حديث المغيرة حديث حسن، وهو حديث عبد الرحمان ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة، ولا نعلم أحداً يَذْكُرُ عن عروة، عن المغيرة: «على ظاهرهما» غيره».