للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وانظر: " تحفة الأشراف " ٧/ ٤٩٠ (١١٠٢٥).

وروي الحديث بإسناد آخر.

إذ أخرجه: النَّسائيُّ في " الكبرى " (١٠٦٣٦) ط. العلمية و (١٠٥٦٨) ط. الرسالة وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٨٠٠) من طريق سعيد بن سليمان، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة، عن جبلة، قال: سألتُ رسول الله … فذكره.

وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (٢١٩٥) وفي" الأوسط"، له (١٩٦٨) ط. العلمية و (١٩٨٩) ط. الحديث من طريق محمد بن الطفيل، قال:

حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة … فأسقط من السند (فروة) وهي رواية منكرة بلا ريب؛ إذ المحفوظ من طريق شريك ذكر فروة ابن نوفل.

وقد أخرج الحديث الإمام أحمد كما في " تفسير ابن كثير": ٢٠٤١ قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن الحارث بن جبلة.

ولعل هذا خطأ وقع في نسخة ابن كثير من المسند، إذ إنَّ الموجود في كتب تراجم الصحابة جبلة بن حارثة، وكذا هو في مصادر التخريج كما تقدم. أو قد يكون الوهم من شريك؛ لأنه خالف أصحاب أبي إسحاق في مخرج الحديث، أو يكون الوهم من أبي إسحاق باعتبار اضطرابه في هذا الحديث.

وهذا الطريق ضعيف؛ لأنَّ شريكاً خالف أصحاب أبي إسحاق كما أنَّه قد اخْتُلِف عليه، إذ رواه موافقاً لزهير وإسرائيل مرةً، ورواه هنا مخالفاً الجميع وجعل الحديث عن جبلة بن حارثة. إلا أنَّ العجيب أنَّ الحافظ ابن حجر قد صحح هذا الطريق؛ إذ قال في "الإصابة" ١/ ٣٣٦ (١٠٧٢): «وله في النَّسائيِّ حديث متصل صحيح الإسناد، من رواية أبي إسحاق، عن فروة، عن جبلة بن حارثة، في القول عند النوم … »، لكن الحافظ رجع وقال في موضع آخر من " الإصابة " ٤/ ٣٤١ (٦٩٧٩): «وخالف الجميع شريك بن عبد الله القاضي، فقال: عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة، أخرجه النَّسائيُّ من رواية سعيد بن سليمان، عنه».

<<  <  ج: ص:  >  >>