بتحقيقي، والحاكم ١/ ٢٥١، والبيهقي ٢/ ٤٣٥، والبغوي (٥٠٦)، وابن الجوزي في " التحقيق "(٣٩٩) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي (١).
وأخرجه: أحمد ٣/ ٨٣ من طريق محمد بن إسحاق (٢).
وأخرجه: أحمد ٣/ ٩٦، وأبو داود (٤٩٢)، وابن خزيمة (٧٩١) بتحقيقي، وابن المنذر في " الأوسط "(٧٥٨)، وابن حبان (١٦٩٩) … و (٢٣١٦) و (٢٣٢١)، والحاكم ١/ ٢٥١، وابن حزم في " المحلى " ٤/ ٢١، والبيهقي ٢/ ٤٣٥ من طريق عبد الواحد بن زياد (٣).
وتابعهم أيضاً أبو طوالة (٤)، قاله البزار فيما نقله ابن حزم في " المحلى " ٤/ ٢١.
وخارجة بن مصعب (٥) كما ذكر ذلك ابن الملقن في " البدر المنير " ٤/ ١٢٥، ولم أقف على من خرّج حديثيهما مسندين.
ستتهم:(حماد، وعبد العزيز، ومحمد، وعبد الواحد، وأبو طوالة، وخارجة) عن عمرو بن يحيى، بهذا الإسناد (٦).
وتفرّد محمد بن إسحاق بزيادة لفظة:«وطهور».
أقول: هذا الحديث ظاهر إسناده صحيح ورجاله ثقات، إلا أنَّ بعض أهل العلم أعله بالإرسال، فقد رواه سفيان الثوري، عن عمرو، عن أبيه مرسلاً مخالفاً فيه الرواة عنه (٧).
فأخرجه: عبد الرزاق (١٥٨٢).
(١) وهو: «صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ» " التقريب " (٤١١٩). (٢) وهو: «صدوق يدلس» " التقريب " (٥٧٢٥). (٣) وهو: «ثقة» "التقريب" (٤٢٤٠). (٤) وهو عبد الله بن عبد الرحمان بن حزم الأنصاري «ثقة» " التقريب " (٣٤٣٥). (٥) وهو: «متروك، وكان يدلس عن الكذابين» " التقريب" (١٦١٢). (٦) جاء متن رواية ابن إسحاق: «وكلُ الأرضِ مسجدٌ وطهورٌ إلا المقبرةَ والحمامَ» أعني: بزيادة: «الطهور» في المتن. (٧) أي: عن عمرو بن يحيى بن عمارة.