فقد أخرجه: أحمد ٢/ ١٩٢، ومسلم ٨/ ٥٧ (٢٦٦٦)(٢)، والنَّسائي في "الكبرى"(٨٠٩٥) ط. العلمية و (٨٠٤١) ط. الرسالة وفي "فضائل القرآن"، له (١٢٠)، وابن حزم في "الإحكام" ٥/ ٦٣، والبيهقي في "شعب الإيمان"(٢٢٥٩) ط. العلمية و (٢٠٦٣) ط. الرشد، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٢٢٠ من طريق حماد بن زيد (١)، عن أبي عمران الجوني: قال: كتبَ إليَّ عبد الله بن رباح الأنصاري: أنَّ عبد الله بن عمرو، قال: هجّرتُ إلى رسول الله ﷺ يوماً، قال: فسمعَ أصواتَ رجلينِ اختلفا في آيةٍ فخرجَ علينا رسول الله ﷺ يُعرفُ الغضبُ في وجهِهِ، فقال:«إنَّما هلكَ منْ كانَ قبلكم باختلافهم في الكتاب».
وقد يشك الراوي في الحديث، فيكون الشك سبباً في اختلاف أنظار المحدّثين في نقد الحديث، مثاله ما رواه عمرو بن يحيى بن عُمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «الأرضُ كُلُّها مسجدٌ إلا الحمَّام والمقبرةَ».
أخرجه: أحمد ٣/ ٨٣، وأبو داود (٤٩٢)، وابن ماجه (٧٤٥)، وأبو يعلى (١٣٥٠)، وابن حزم في " المحلى " ٤/ ٢١، والبيهقي ٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥ من طريق حماد بن سلمة (٢).
في رواية أبي داود:«موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، .. عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ .. قال موسى في حديثه: فيما يحسب عمرو: أنَّ رسول الله ﷺ قال … ».
وأخرجه: الدارمي (١٣٩٠)، والترمذي (٣١٧)، وابن خزيمة (٧٩١)
(١) تحرف عند ابن حزم في " الإحكام " إلى: «أحمد». (٢) وهو: «ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت وتغيّر حفظه بأخرة» " التقريب " (١٤٩٩).