للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد توبع كهمس على ذكر عبد الله بن الزبير في الإسناد.

إذ أخرجه: ابن ماجه (٢٧٦٦) من طريق عبد الرحمان بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان بن عفان ، به.

وهذه المتابعة ضعيفة؛ إذ إنَّ في الحديث عبد الرحمان بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف أيضاً (١).

وانظر: " تحفة الأشراف " ٦/ ٥٥٠ (٩٨١٦)، و " إتحاف المهرة " ١١/ ٥٧ (١٣٦٨٥)، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٢٠ (٥٩٩٦).

ومما اختلف فيه اتصالاً وانقطاعاً ورجح فيه الاتصال ما روى الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس (٢) من بني أَسد قريش: أنها أتتِ النبيَّ فذكرت أنها تُسْتَحَاضُ، فَزعمت أنَّه قال لها: «إنَّما ذلك عِرْقٌ فإذا أَقْبَلَتِ الحيضةُ فَدَعِي الصَّلاة، وإذا أَدْبَرَت فَاغسلي عَنكِ الدَّم ثُمَّ صَلِّي» (٣).

أخرجه: النسائي ١/ ١١٦ وفي " الكبرى "، له (٢٠٩) ط. العلمية و (٢٠٧) ط. الرسالة، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٠٠) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.

هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنَّ عروة بن الزبير لم يسمع هذا الحديث من فاطمة بنت قيس، قال الدارقطني في " العلل " ٥/ ٣٠٩ (القسم المخطوط): «فرواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن


(١) " التقريب " (٣٨٦٥).
(٢) هي فاطمة بنت أبي حبيش، واسم أبي حبيش: «قيس بن المطلب». انظر: " التقريب " (٨٦٥١).
(٣) لفظ رواية النسائي في الكبرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>