فديك) عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به مرسلاً.
وروي هذا الحديث من أوجه أخر عن الزهري متصلاً بأسانيد لا تصح وهي على النحو التالي:
أخرجه: الشافعي في " مسنده "(١٤٧٨) بتحقيقي وفي " الأم "، له ٣/ ١٦٧ وفي ط. الوفاء ٤/ ٣٤٦ - ٣٤٧، ومن طريقه البيهقي ٦/ ٣٩ وفي "المعرفة "، له (٣٦١٩) ط. العلمية و (١١٧٤٥) ط. الوعي قال: أخبرنا الثقة، عن يحيى بن أبي أنيسة، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة متصلاً.
طريق الشافعي هذا لا يصح فقول المحدّث: حدثني الثقة، ونحو ذلك من غير أنْ يسميه لا يكتفى به في التوثيق (١) وفيه أيضاً يحيى، ويحيى هذا ضعيف، قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه "(٨٦٥) برواية الدارمي و (٥٠٤٢) برواية الدوري: «ليس بشيء»، وقال عنه البخاري في " الضعفاء الصغير "(٣٩٣): «ليس بذاك»، وقال عنه النَّسائيُّ في " الضعفاء والمتروكون "(٦٣٩): «متروك الحديث»، وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكون "(٥٧٢).
وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " ١/ ٢٨٩، والدارقطني ٣/ ٣٢ ط. العلمية و (٢٩٢٢) ط. الرسالة، والحاكم ٢/ ٥١ من طريق أبي مَيْسرة أحمد بن عبد الله بن مَيْسرة الهمداني، عن سليمان بن داود الرقي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة متصلاً.
فيه أحمد بن عبد الله بن مَيْسرة الهمداني، قال عنه ابن حبان في "المجروحين " ١/ ١٤٤: « .. يسرق أحاديث الثقات ويلزقها بأقوام أثبات لا يحل الاحتجاج به»، وذكره ابن عدي في " الكامل " ١/ ٢٨٩ وقال فيه: «حدث عن الثقات بالمناكير، ويحدث عمن لا يعرف ويسرق حديث الناس»، وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكون "(٥١). وأيضاً فسليمان بن داود مجهول، قال ابن عدي عقبه:«وسليمان بن داود المذكور في هذين الحديثين لا يعرف».