للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حميد وهو ابن قيس الأعرج (١).

وأخرجه: أحمد ٣/ ٣٥٧، وأبو يعلى (٢١٩٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٦٤٣) و (٢٦٤٤) ط. العلمية و (٢٤٠٠) و (٢٤٠١) ط. الرشد من طريق أسامة بن زيد الليثي (٢).

كلاهما: (حميد، وأسامة) عن محمد بن المنكدر، به.

هذا الحديث أُعل بالإرسال فقد رواه سفيان بن عيينة عند عبد الرزاق (٦٠٣٤)، وسعيد بن منصور (٣٠) (التفسير) عن محمد بن المنكدر به مرسلاً.

وقد توبع سفيان بن عيينة على إرسال هذه الرواية، تابعه سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة (٣٠٥٠٤)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٦٤١) ط. العلمية و (٢٣٩٨) ط. الرشد، عن ابن المنكدر به مرسلاً.

قلت: والناظر في حال الروايتين لن يشك برهة في ترجيح رواية السفيانين على رواية نظيريهما.

انظر: "تحفة الأشراف" ٢/ ٤٧٩ (٣٠١٣)، "وأطراف المسند" ٢/ ١٥٥ (١٩٨٧)، "وإتحاف المهرة" ٣/ ٥٦٤ (٣٧٥٥)، و " المسند الجامع " ٤/ ٣١٥ (٢٨٦٧).

وقد روي بنحو هذا من حديث أنس بن مالك .

أخرجه: أحمد ٣/ ١٤٦ من طريق ابن لهيعةَ، قال: حدثنا بَكرُ بن سوادةَ، عن وفاء الخولانيِّ، عن أنس بن مالك، قال: بينَما نحنُ نَقْرأ فينا العربيُّ والعَجَميُّ، والأسودُ، والأبيضُ إذ خرجَ عَلينا رسول الله ، فقالَ: «أنتُم في خَيرٍ تَقْرؤونَ كتِاب اللهِ وفيكمُ رسولُ الله ، وسَيَأتي على النّاسِ زمانٌ يثقفونه كما يُثقفونَ القِدْحَ، يَتَعجَّلونَ أجورهم ولا يَتَأجلونها».

هذا الإسناد فيه عبد الله بن لهيعة وفيه كلامٌ شديد، وقد تقدمت ترجمته


(١) «ليس به بأس» " التقريب " (١٥٥٦).
(٢) «صدوق يهم» " التقريب " (٣١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>