مثال آخر: روى سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة ﵂، قالت: كانَ أحبُّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ الحلوَ الباردَ.
أخرجه: الحميدي (٢٥٧)، وأحمد ٦/ ٣٨ و ٤٠، والترمذي (١٨٩٥) وفي " الشمائل "، له (٢٠٤) بتحقيقي، والنسائي في " الكبرى "(٦٨٤٤) ط. العلمية و (٦٨١٥) ط. الرسالة، وأبو يعلى (٤٥١٦)، وابن المنذر في
"الإقناع":٢٨٧، وابن حبان في " الثقات " ٨/ ٣٩، وأبو بكر الشافعي في
"الغيلانيات "(٩٩١) و (٩٩٣) و (١٠٣٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ "(٧٢٠) و (٧٢١)، والحاكم ٤/ ١٣٧، وأبو نعيم في " الطب النبوي "
(ق ١٣٠ ب)(٢)، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار"(٤٣٥٠) ط. العلمية و (١٤٤٤٩) ط. الوعي وفي " شعب الإيمان "، له (٥٩٢٨) ط. العلمية و (٥٥٢٨) ط. الرشد، والبغوي (٣٠٢٦) وفي " الأنوار في شمائل النبي
المختار"، له (١٠٠٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ فإنَّه ليس عند اليمانيين، عن معمر».
أقول: سفيان بن عيينة تفرد بوصل هذا الحديث؛ إذ قال الترمذي عقب (١٨٩٥): «هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر، عن
(١) " التقريب " (٣٣٥٦). (٢) إفادة من كتاب " مرويات الإمام الزهري المعلة ".