" الأوسط "(٢٤٥٧) ط. الحديث و (٢٤٣٦) ط. العلمية، وأبو نعيم في " الحلية " ٦/ ٢٧٦، والبيهقي في " الآداب "(٦٩٧)، وابن عبد البر في " التمهيد "٨/ ٢٠٣، والبغوي (٣١٦٥) من طريق هشام بن حسّان، به.
قال الترمذي:«حديث حسن صحيح»(١).
وقد توبع هشام على هذه الرواية، تابعه مُجّاعة بن مُرارة عند ابن عدي في " الكامل " ١/ ٤١٥ من طريق إبراهيم بن زكريا المعلم، عن مُجّاعة، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، به، وزاد فيه:«أربعاً أو خمساً».
إلا أنَّ هذه المتابعة لا قيمة لها؛ إذ إنَّ إبراهيم بن زكريا ضعيف الحديث (٢). وروايته غير محفوظة كما نص عليه ابن عدي عقب الحديث، ومجاعة فيه مقال (٣).
قال أبو الوليد الباجي فيما نقله عنه المناوي في " فيض القدير " ٦/ ٤٠٤
:
«وهذا وإن كان رواه ثقات لكنَّه لا يثبت؛ لأنَّ رواية الحسن عن ابن (٤) مغفل فيها نظر»، وقال المنذري فيما نقله عنه المناوي في " فيض القدير " أيضاً ٦/ ٤٠٤: «في الحديث اضطراب» هكذا قالوا، إلا أنَّ علة الحديث ليست في سماع الحسن من عبد الله بن مغفل كما ذهب إلى ذلك أبو الوليد الباجي، ﵀ إنَّما علة الحديث الإرسال والوقف.
(١) لعل الترمذي عنى بذلك متن الحديث، إذ إنَّ متن الحديث صحيح يشهد له حديث حميد بن عبد الرحمان الحميري، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: «نهانا رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم». أخرجه: أحمد ٤/ ١١٠ و ١١١ و ٥/ ٣٦٩، وأبو داود (٢٨)، والنسائي ١/ ١٣٠ وفي "الكبرى"، له (٢٤٠) ط. العلمية و (٢٣٥) ط. الرسالة، من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمان، به وإسناده صحيح. (٢) قال عنه أبو حاتم: «حديثه منكر»، وقال ابن عدي: «حدث بالبواطيل». انظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٩ (٤٨٠)، و"الكامل" لابن عدي ١/ ٤١٢، و"ميزان الاعتدال"١/ ٣١ (٩٠). (٣) انظر: " ميزان الاعتدال " ٣/ ٤٣٧ (٧٦٨). (٤) في المطبوع من " فيض القدير ": «أبي» وهو تحريف.