التَّابِعِيْن، رَوَى عَنْه أَهْل الكُوْفة".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار": "مِنْ أَفَاضِل أَهْل الكُوْفة".
وَذَكَرَهُ الحَاكِم فِي النَّوْعِ التَّاسِع وَالأَرْبَعِيْن مِنْ "مَعْرِفَة عُلُوْم الحَدِيْث" (١): مَعْرِفَة الأَئمَّة الثِّقَات المَشْهُوْرِيْن مِنَ التَّابِعِيْن وَأَتْبَاعِهِم مِمّن يُجْمَع حَدِيْثهم للحِفْظ والمُذَاكَرة والتَّبَرُّك بِهِم".
وَفَاتُهُ:
قَالَ ابْنُ سَعْد: "تُوُفِّي بَعْدَ المُبَيِّضَة (٢) بِسَنَة؛ كأنَّه تُوُفي سَنَة ستٍّ أو سَبْعٍ وأَرْبَعِيْن وَمِائَة، فِي خِلافَة أَبِي جَعْفَر".
وَجَزَم ابْنُ حِبَّان بِأَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْن وَمِائَة (٣).
تَنْبِيْهٌ:
ذَكَرَ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي" (٤)، وَ"المِيْزَان" (٥) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زُبَيْد هَذَا، وَنَقَل
(١) (ص: ٦٤٢، ٦٤٩).(٢) بِضَم المِيْم، وَفَتْح البَاء المُوَحَّدة، وَكَسْر الياء التحتانية، نِسْبَةٌ إلى طَائِفَة من الشِّيْعَة، خَرَجُوا على بَنِي العَبَّاس، واتخذوا لِوَاء أَبْيَض خلاف لِوَاء بَنِي العَبَّاس؛ فإنَّه أَسْوَد. "الأَنْسَاب" (١١/ ١١٩). وَقَدْ كَانَتْ فِتْنَةُ هَذِهِ الطَّائِفَة وَظُهورُهَا فِي سَنَةِ تِسْع وسَبْعِيْن وَمِائَة. "أَخْبَار القُضَاة" (ص: ١٥٨).(٣) كَذَا فِي النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنَ "الثِّقَات"، وَفِي "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا: "سَنَة أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْن وَمِائَة".(٤) (١/ ٥٣٧).(٥) (٢/ ٥٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.