زُبَيْد اليَامِيَّان (١)، وَأَبُوْ مَرْيَم زِرُّ بْنُ حُبَيْش بْنِ حُبَاشَة الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ (٢)، وَسَهْلُ بْنُ شُعَيْب (٣)، وَأَبُو بَدْر شُجَاعُ بْنُ الوَلِيْد بْنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ (كم)، وَعَمْرو بْنُ خَالِد (٤)، وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ عَطِيّة العَنَزِيُّ (٥)، وَأَبُو مُعَاوِيَة مُحَمَّدُ بْنُ خَازِم الضَّرير الكُوْفِيُّ (٦)، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُعَلّى بْنِ عَبْدِ الكَرِيْم الهَمْدَانِيُّ اليَامِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ الرَّازِيُّ (٧)، وَالمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي زُهَيْر الثَّقَفِيُّ مَوْلاهُم الكُوْفِيُّ (٨)، وَيَحْيَى بْنُ عُقْبَة بْنِ أَبِي العَيْزَار الكُوْفِيُّ.
أَخْرَج لَهُ ابْنُ خُزَيْمَة فِي "الصَّحِيْح"، وَالحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك" (٩)، وَسَكَت عَنْ حَدِيْثهِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَةِ مِنَ الكُوْفِيِّيْن.
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تارِيْخه"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاع التَّابِعِيْن مِنْ "ثِقَاتِه"، وَقَالَ: "يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ
(١) "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٣/ ١١٤٥).(٢) "الحِلْيَة" (٥/ ٣٧).(٣) "النَّفَقَة عَلى العِيَال" لابن أبي الدُّنْيَا (برقم: ٣٠٨).(٤) "العُقُوْبَات" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (برقم: ١٢٣).(٥) "جُزْء فِيْه قِرَاءات النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-" (برقم: ١٦).(٦) "المُجَالَسَة في جَوَاهِر العِلْم" (٨/ ٢٦٦/ ٣٥٣٣).(٧) "المُعْجَم الأَوْسَط" (٧/ ١٧٧/ ٧٢٠٦).(٨) "اللَّيَالِي والأَيّام" (برقم: ٧).(٩) (برقم: ٢١١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.