إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد" (١).
وفي الرسالة: "كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد".
وتعقب قولها:(رحمت) الثاني.
الثانية: قال ابن فرحون: محل الصلاة التشهد الثاني.
الثالثة: الضمير في (نبيه) يحتمل عوده للَّه -تعالى- أو للمصلي.
الرابعة: إنما خص إبراهيم عليه الصلاة والسلام من بين الأنبياء بذكرنا له في الصلاة لوجهين، ذكرناهما في الكبير، انظرهما فيه مع بقية فوائد تركنا ذلك لطوله.
[[البسملة: ]]
ولا بسملة فيه الضمير للتشهد، وفي بعض النسخ (فيها)، أي: الفاتحة، كذا قرره الشارح في بعض شروحه، والبساطي على الصلاة المعهودة، قال: وعلى هذا فالنفي للوجوب والسنية والاستحباب. انتهى.
ويشمل قوله:(ولا بسملة فيها) -على ما قاله البساطي- في الفاتحة والسورة التي بعدها، كما قال في الرسالة، وهو حسن.
(١) رواه بنحوه بزيادة [آل إبراهيم]: من حديث كعب بن عجرة: عبد الرزاق (٢/ ٢١٢، رقم ٣١٠٦)، وأحمد (٤/ ٢٤٤، رقم ١٨١٥٨)، والبخاري (٤/ ١٨٠٢، رقم ٤٥١٩)، ومسلم (١/ ٣٠٥، رقم ٤٠٦)، وأبو داود (١/ ٢٥٧، رقم ٩٧٦)، والترمذي (٢/ ٣٥٢، رقم ٤٨٣)، والنسائي (٣/ ٤٨، رقم ١٢٨٩)، وابن ماجه (١/ ٢٩٣، رقم ٩٠٤). ومن حديث طلحة بن عبيد اللَّه: أخرجه النسائي (٣/ ٤٨، رقم ١٢٩٠).