والصّلة والموصُول في محلّ الفاعل، وقيل: ظرف، تقدّم في الحديث قبله القول فيها وأخواتها. والعاملُ فيه:"يَرْفَع".
قوله:"أن يُحوّل": في محلّ مفعول و "يخشى".
و"حَوّل" هنا بمعنى "صيّر". قال ابنُ مالك: خَفي هذا على أكثر النحويين، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أُحِبُّ أنْ يُحوَّلَ لِي أُحُدٌ ذَهَبًا"(٣).
ويجري مجراه ما صيغ منه، كـ "تحَوّل"، ومثله:"ارتَدّ". ومنه قوله عليه السَّلام (٤):
(١) انظر في أحوال "أما" والمقارنة بينها وبين "ألا": مُغني اللبيب (٧٨، ٧٩، ٩٦، ٩٧، ٩٨)، شرح المفصل (٥/ ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥)، الهمع (٢/ ٥٨٨، ٥٨٩)، الصاحبي (ص ٩٣)، البلاغة العربية (١/ ١٩٢). (٢) انظر: الهمع (١/ ٢٠٣)، النحو الواضح (٢/ ١٨٢)، النحو الوافي (١/ ١٨٢ وما بعدها)، المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو والصَّرف (ص ٤٨). (٣) صحيحٌ: أخرجه البخاري (١٤٠٨)، عن أبي ذر، وليس فيه: "يحول". (٤) لم يعز ابنُ مالك في شواهد التوضيح (ص ١٢٥) هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما نقله كمثال، فليس هذا بحديث، وقد أشار الإمام أحمد في المسند (٣٧٤٧)، والحاكم في المستدرك (٣٢٥٤) إلى قصة مسخ بعض اليهود.