قلتُ: و"مُليكة" بضَم "الميم" وفتح "اللام"، وقيل: بفتح "الميم" وكسر "اللام". (١)
قوله: "أنّ جَدّته": فُتحت "أنّ" لأنها في محلّ معمول متعلق حرف الجر، و"مليكة" بدَل من "جدّته" أو عطف بيان.
وجملة "دَعَت" في محل خبر "أنّ". و"لطَعَام": يتعلّق بـ "دَعَت"، وجملة "صنعته" في محلّ صفة "لطَعَام". وهُنا محذوفٌ، أي: "فأجَابها إليه، فأكَل"، فجُملة "أكَل" معطُوفة على المحذوف.
و"منه": يتعلّق بـ "أكَل". و"مِن" للتبعيض (٢).
قوله: "ثُمّ قَالَ": فَاعِله ضَمير "النبي - صلى الله عليه وسلم - ". وجملة "قُومُوا": معْمُولة للقول.
وتقَدّم أنَّ عَلامَة البناء فيه حَذْفُ "النون"، وقيل: السّكون المتعذّر لأجْل الضّمير (٣).
وتقدّم أنّ جُملة "صلى الله عليه وسلم"، و"رضي الله عنه" مُعترضتان، لا محلّ لهما من الإعراب.
قوله: "فلأصلي": "اللام" يحتمل أن تكُون لام "كي"، ويحتمل أن تكون "لام" الأمر. (٤)
(١) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٢٠)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٥٢٥).(٢) انظر: الجنى الداني (ص ٣٠٩)، حروف المعاني والصفات (ص ٥٠)، اللمحة (١/ ٦٤)، المقدمة الجزولية (ص ١٢٤)، اللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٣٥٤)، أوضح المسالك (٣/ ١٨)، مغني اللبيب (ص ٤٢٠)، شرح الأشموني (٢/ ٧٠)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٧٢).(٣) انظر: اللمحة (١/ ١٣٥)، شرح القطر (ص ٢٦)، جامع الدروس العربية (١/ ٣٠)، النحو الواضح (١/ ١١١)، (٢/ ١٧٨).(٤) انظر: شرح الزرقاني على الموطأ (١/ ٥٣٠، ٥٣١)، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن (٢/ ٥٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.