وعَزلَ الماءِ عن مَحِلِّه، وإِفسادَ الصَّبِىِّ غَيرَ مُحَرِّمِه (١).
(١) فى حاشية الأصل: "كذا وقع هنا بفتح الميم وسكون الحاء، ولم يضبطه المؤلف فى أصله، والذى يظهر أن الصواب: غير مُحرِّمه، بضم الميم وتشديد الراء، أي يكره العزل غير مُحرِّم ذلك. واللَّه أعلم". اهـ. قلت: وقال أبو عبيد: وقوله: غير مُحرِّمه. يعنى أنه كرهه ولم يبلغ به التحريم. غريب الحديث ٣/ ١٦٩. والحديث أخرجه أحمد (٣٦٠٥) عن جرير به. وأبو داود (٤٢٢٢)، والنسائى (٥١٠٣)، وابن حبان (٥٦٨٢، ٥٦٨٣) من طريق الركين به. وسيأتى فى (١٥٧٨٣، ١٥٧٨٤، ١٩٦٣٣). وقال الذهبى ٦/ ٢٨٠٣: قال البخارى: لم يصح. وأشار إلى لين عبد الرحمن بن حرملة.