١٣٧١٨ - وأخبرَنا أبو علىٍّ، أخبرَنا أبو بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ عيسَى، حدثنا مَطَرُ بنُ عبدِ الرحمَنِ الأعنَقُ قال: حَدَّثَتنِى أُمُّ أبانٍ بنتُ الوازِعِ بنِ زارِعٍ، عن جَدِّها زارِعٍ، وكانَ فى وفدِ عبدِ القَيسِ قال: فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا فنُقَبِّلُ يَدَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ورِجلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حَتَّى أتَى عَيْبَتَه (١) فلَبِسَ ثَوبَيه ثُمَّ أتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ له:"إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحِبُّهُما اللهُ؛ الحِلمُ والأناةُ". قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أتَخَلَّقُ بهِما أمِ اللهُ جَبَلَنِى عَلَيهِما؟ قال:"بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيهِما". قال: الحَمدُ للهِ الَّذِى جَبَلَنى على خُلُقَينِ (٢) يُحِبُّهُما اللهُ ورسولُه (٣).
(١) عيبته: مستوح الثياب. عون المعبود ٤/ ٥٢٥. (٢) فى م: "خلتين". (٣) المصنف فى الشعب (٨٩٦٦)، وأبو داود (٥٢٢٥). وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٩٧٥) من طريق مطر به. وحسنه الألبانى فى صحيح أبى داود (٤٣٥٣) دون ذكر الرِّجْل.