الحجاجُ أنسَ بنَ مالك عن أشد عقوبة عاقبها النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، فأخبره أنس بما فعله النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - بالعرنيين.
٤٣٧٠ - (حدّثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أنا ابن وهب، أخبرني اللَّيث بن سعد، عن محمّد بن عجلان، عن أبي الزِّناد: أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -) قال المنذري (٣): هذا مرسل، وأخرجه النَّسائيُّ مرسلًا (لَمّا قطع الذين سرقوا لقاحه، وسمل أعينهم بالنار) أي بالحديدة المحماة بالنار (عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى:{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} الآية)(٤)، وهذا أحد الأقوال في تفسير الآية، وهذا القول لو كان صحيحًا فوجهه عدمُ انتظار الوحي، ومسارعةُ الاجتهاد في الحكم.
٤٣٧١ - (حدّثنا محمّد بن كثير، أنا، ح: ونا موسى بن إسماعيل قال: أنا همام، عن قتادة، عن محمّد بن سيرين قال: كان هذا) أي عقوبة العرنيين
(١) في نسخة: "ثني". (٢) في نسخة: "العجلان". (٣) "مختصر سنن أبي داود" (٦/ ٢٠٨). (٤) سورة المائدة: الآية ٣٣.