٤٠٩٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، نَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الإسْبَالُ في الإزَارِ وَالْقَمِيص وَالْعِمَامَةِ، مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئا خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [ن ٥٣٣٤، جه ٣٥٧٦]
٤٠٩٥ - حَدَّثَنَا هَنَادٌ، حَدَّثنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن أَبِي (٢) الصَّبَّاحِ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُمَيَّةَ
===
في حق الرجال دون النساء (٣)، و (من جر إزاره بطرًا) أي: تكبرًا وخيلاء (لم ينظر الله إليه) نظر رحمة يوم القيامة.
٤٠٩٤ - (حدثنا هناد بن السري، نا حسين الجعفي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه) ابن عمر - رضي الله عنهم- (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الإسبال في الإزار والقميص والعمامة) وكذا الطيلسان والرداء والشملة، أي: لا يختص بالإزار فقط.
(من جر منها شيئًا خيلاء) أي: لأجل العجب والمفاخرة (لم ينظر الله) تعالى (إليه يوم القيامة) نظر رحمة إذا لم يتب من ذلك في الدنيا.
٤٠٩٥ - (حدثنا هناد) بن السري، (حدثنا ابن المبارك، عن أبي الصباح) بفتح الصاد المهملة وتشديد الموحدة، سعدان بن سالم الأيلي، قال الآجري: سألت أبا داود عنه فأثنى عليه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس، (عن يزيد بن أبي سمية) بمهملة مصغرًا، أبو صخر الأيلي، قال أبو زرعة: روى حديثين، وهو ثقة، وقال ابن سعد: كان صالح الحديث، وقال الواقدي: كان من العباد.
(١) زاد في نسخة: "عز وجل". (٢) في نسخة بدله: "ابن الصباح". (٣) كما سيأتي الإجماع على ذلك في "باب لبس القباطي للنساء". (ش).