عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاس في قَوْلِهِ:{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} يَقُولُونَ: مَا ذَبَحَ الله (١) فَلَا تَأكُلُوهُ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ، فَأَنْزَلَ الله:{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}. [جه ٣١٧٣، ن ٤٤٣٧]
٢٨١٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَطَاءِ بْنِ السَّائِب، عن سَعِيدِ بْن جُبَيْرٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: نأكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا، وَلَا نَأكُلُ مِمَّا قَتَلَ الله؟ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَي:{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ... } إِلَى آخِرِ الآيَةِ". [ت ٣٠٦٩، ق ٩/ ٢٤٠، طب ١٢٢٩٥]
===
عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله:{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ}) أي: ليُوَسْوِسُون {إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} يقولون: ما ذبح الله) أي: قتله الله وأماته (فلا تأكلوه، وما ذبحتم أنتم فكلوه، فأنزل الله:{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}).
٢٨١٩ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمران بن عيينة) بن أبي عمران الهلالي، أبو الحسن الكوفي، أخو سفيان، قال ابن معين وأبو زرعة: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه, لأنه يأتي بالمناكير، وقال الآجُرِّي: سئل أبو داود عن إبراهيم وعمران ومحمد بن عيينة؟ فقال: كلهم صالح، وحديثهم قريب، وقال العقيلي: في حديثه وهم وخطأ، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاءت اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: نأكل مما قتلنا, ولا نأكل مما قتل الله؟ فأنزل الله تعالى) في جوابه: ({وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} (٢) إلى آخر الآية)
(١) زاد في نسخة: "يعنون الميتة لِم لا تأكلونه، فأنزل الله: {وَلَا تَأْكُلُوا ... } الآية"، هكذا في "جامع الأصول" (٢/ ١٣٥) رقم (٦٢٠) من رواية أبي داود. (ش). (٢) وستأتي المذاهب في التسمية في هامش "باب الصيد". (ش).