وقال المنذري (١): وفي إسناده عبد العزيز بن أبي روَّاد وهو ضعيف.
قلت: قال الحافظ في "التهذيب": قال يحيى القطان: عبد العزيز ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يُترَك حديثُه لرأي أخطأ فيه، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبد، وقال الحاكم: ثقة عابد مجتهد شريف النسب، وقال العجلي: ثقة، وقال أحمد: كان رجلًا صالحًا وكان مرجئًا، وليس هو في التثبت مثل غيره، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن حبان: كان يحدث على الوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به، وقال علي ابن الجنيد: كان ضعيفًا وأحاديثه منكرات، وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث، وربما وهم في حديثه.
وقال في "ميزان الاعتدال" (٢) في ترجمته: قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس، وقال أبو حاتم: صدوق متعبد، وقال أحمد: صالح الحديث، وقيل: كان مرجئًا، وقال ابن الجنيد: ضعيف، وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة، كذا قال ابن حبان بغير (٣) بينة، وروى أحمد بن (٤) مريم عن يحيى: ثقة، يظن بالإرجاء.
١٦١٥ - (حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي قالا: نا حماد، عن أيوب، عن نافع قال: قال عبد الله) بن عمر: (فعدل) أي سوَّى (الناس (٥) بعد) أي بعد ما جعل عمر نصف صاع حنطةٍ مكان صاع من شعير (نصفَ
(١) "مختصر سنن أبي داود" للمنذري (١/ ٥٠٤). (٢) "ميزان الاعتدال" (٥١٠١). (٣) كذا في الأصل، وفي النسخة التي بين أيدينا من "الميزان" هكذا: "هكذا قال ابن حبان، يعتبر منه"، قلت: لعله تصحيف، والصواب ما في الأصل. (٤) كذا في الأصل، وفي "الميزان": أحمد بن أبي مريم. (٥) ظاهر ما في "الفتح" (٣/ ٣٧٢) أن المراد بالناس معاوية ومن تبعه، فارجع إليه. (ش).