هذا كلّ ما للخضر حسين -رحمه الله- من إنتاج في التفسير، وهو -على قلّته- عملٌ كبيرٌ وعظيمٌ، بالنظر لما يهدف إليه من إصلاح، وما يحمل في طياته من توجيه حَسَنٍ في التفسير، وحَسْبُ الشيخ أن يكون قد لفت قلوباً كثيرة من المسلمين إلى القرآن بعد أن أعرضوا عن هديه، وضلوا عن إرشاده، وتلك حَسَنةٌ نرجو له برّها وذخرَها عند الله تعالى.
وهذه القلة في التفسير لا تعني مطلقاً أن الشيخ لم يكن مطلعاً على
(١) ن م ص ٤٨. (٢) ن م ص ١٠٨. (٣) ن م ص ١٠٩. (٤) ن م ص. (٥) "محمد رسول الله وخاتم النبيين" (ص. ١١).