لا عَتْبَ إنْ ضاقَ باعي في القَريضِ فَلمْ ... يُضِئْ كما ضاءَت الجوْزاءُ في الأُفُقِ
= أحد المخلصين إليه، أمتع الله به، وأدام الكرامة، وكتب له السلامة في حله وترحاله". ٥ صفر سنة ١٣٣٨ ثم أتبع الخطاب بقصيدة مطلعها: طيف للمياء ما ينفك يبعث لي ... في آخر الليل إن هوَّمت أشجانا (١) الطرس: الصحيفة. (٢) الجأش: نفس الإنسان. (٣) الفلق: ما انفلق من عمود الصبح. (٤) الملق: اللطف الشديد، الود.