تضمنت الجملة السابقة طلب الاستعانة بالصبر على احتمال المكاره، وتلقِّيها بسكينة؛ أعني: قوله تعالى: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}، ووردت هذه الجملة:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} منبهةً على مواطن لا يمر فيها الإنسان بسلامة إلا إذا اعتصم بعرا الصبر.
(لنبلونكم) من البلو والبلاء، وهو الامتحان والاختبار. و {الْخَوْفِ}: غَمٌّ يلحق النفس لتوقّع مكروه، ومن أشدِّ ما تضطرب له النفوس من الخوف
(١) مجلة "لواء الإسلام" - العدد الرابع من السنة الرابعة.