فصول الكتاب

المُعْتَزّ: مُؤَرِّجُ بن عَمْرو النَّسَّابِةُ، من وَلَدِ مُؤَرِّج، واسْمُهُ مَرْثَدُ بن الحَارِث بن ثَوْر بن حَرْمَلَة بن عَلْقَمَة بن عَمْرو بن سَدُوس، قال: والفَيْدُ: الزَّعْفَرَانُ ويُقالُ رائِحَةُ الزَّعْفَرَان، ويُقالُ: فَادَ <الرَّجُلُ> (a) يَفِيدُ فَيْدًا، إِذا مَاتَ (١).

وكان أبو فَيْد من أصْحَابِ الخَليلِ، وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وتِسْعِين ومائة في اليوم الذي تُوفِّي فيه أبو نُوَاس [الشَّاعِر] (٢).

وله من الكُتُب: "كِتَابُ الأَنْوَاء". كِتَابُ "غَرِيب القُرْآنِ". كِتَابُ "جَمَاهِير القَبَائِل". "كِتَابُ المَعَاني" (٣).


(a) إضافة من ابن خلكان والقفطي.
_________
= المعارف ٥٤٣؛ أبي الطيب: مراتب النحويين ١٠٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٧٥؛ المرزباني: نور القبس ١٠٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٤٦:١٥ - ٣٤٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٣٠ - ١٣٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٦:١٩ - ١٩٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٢٧:٣ - ٣٣٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠٤:٥ - ٣٠٧؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٥٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٨:٧ - ١٠٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠٩:٩ ة ٣١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٠٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٤٠:٢ - ٣٤١؛ مقدمة أحمد الضبيب لـ "كتاب الأمثال"، ومقدمة رمضان عبد التَّواب للكتاب نفسه، ومقدمة صلاح الدين المنجد لكتاب "حَذْف من نَسَبِ قُرَيْش".
(١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٥: ٣٤٧؛ القفطي: إنباه ٣: ٣٣٠.
(٢) نَقَل القفطي وابنُ خلِّكان هذا التأريخ عن النَّديم ثم أضَافَ ابن خلِّكان: "ورأيت في "كتاب الأنْوَار" في أوَّله ما مِثاله، قال أبو عليّ إسماعيل بن يحيى بن المُبَارَك اليزيدي: قرأنا هذا الكتاب على المؤرِّج بجُرْجَان ثم قدمنا مع المأمون العراق، سنة أربعٍ ومائتين، فخَرَج المُؤَرِّجُ إلى البَصْرَة ثم مَاتَ بها ﵀ (وفيات الأعيان ٣٠٦:٥ - ٣٠٧).
(٣) ياقوت: معجم الأدباء ١٩٨:١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٣٠:٣ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VII، pp. ٣٤٠، VIII، pp. ٦٠ - ٦١؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل =