ص: حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: أنا محمَّد بن إدريس الشافعي، قال: أنا إبراهيم بن سعد، سمع ابن هشام، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة مثله، ولم يذكر قول الليث.
ش: هذا طريق آخر وهو أيضًا صحيح، وليس فيه ذكر عروة بن الزبير.
وأخرجه البيهقي في "المعرفة"(١): عن أبي إسحاق الفقيه، عن أبي شافع بن محمَّد، عن الطحاوي، عن المزني، عن الشافعي، عن إبراهيم بن سعد، أنه سمع ابن شهاب يحدث، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة - رضي الله عنهما -: "أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستفتته فيه، فقالت عائشة: فقال لها رسول الله - عليه السلام -: ليست تلك بالحيضة، وإنما ذلك عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، وكانت تجلس في مركن فتعلو الماء حمرةُ الدم، ثم تخرج وتصلي".
رواه مسلم في الصحيح (٢): عن محمَّد بن جعفر بن زياد، عن إبراهيم بن سعد.
وأخرجه (٣) من حديث عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة، عن عائشة.
وأخرجه البخاري (٤): من حديث ابن أبي ذئب، عن الزهري عنهما جميعا.
وأخرجه مسلم (٥): من حديث الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.
وقال القاضي عياض:"فكانت تغتسل لكل صلاة" عند مسلم وفي حديث قتيبة، عن الليث، عن الزهري.
(١) "معرفة السنن والآثار" (١/ ٣٧٦ رقم ٤٨١). (٢) "صحيح مسلم" (١/ ٣٦٤ رقم ٣٣٤). (٣) "صحيح مسلم" (١/ ٣٦٣ رقم ٣٣٤). (٤) "صحيح البخاري" (١/ ١٢٤ رقم ٣٢١). (٥) "صحيح مسلم" (١/ ٣٦٣ رقم ٣٣٤).