والثاني: أخرجه البخاري (١): نا محمَّد بن مقاتل أبو الحسن، أنا عبد الله، أنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر - رضي الله عنه - قال:"يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلةً في المسجد الحرام. قال: أوفِ بنذرك".
وأبو داود (٢): عن أحمد بن حنبل، عن يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه، به.
والترمذي (٣): عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى، به.
وقال: حسن صحيح.
والنسائي (٤): عن إسحاق بن إبراهيم، عن حفص بن غياث.
وعن يعقوب (٥) بن إبراهيم، عن يحيى جميعًا، عن عُبيد الله به.
والثالث: أخرجه مسلم (٦): حدثني أبو الطاهر، قال: أنا عبد الله بن وهب، قال: نا جرير بن حازم، أن أيوب حدثه، أن نافعا حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه:"أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل رسول الله -عليه السلام- وهو بالجعرانة بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يومًا في المسجد الحرام فكيف ترى؟ قال: اذهب فاعتكف يومًا. . . ." الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (٧): عن إسحاق بن موسى الخَطْمي، عن سفيان، عن أيوب، عن نافع به.
(١) "صحيح البخاري" (٦/ ٢٤٦٤/ رقم ٦٣١٩). (٢) "سنن أبى داود" (٣/ ٢٤٢/ رقم ٣٣٢٥). (٣) "جامع الترمذي" (٤/ ١١٢/ رقم ١٥٣٨). (٤) "السنن الكبرى" (٢/ ٢٦١/ رقم ٣٣٤٩). (٥) "السنن الكبرى" (٢/ ٢٦١/ رقم ٣٣٥٠). (٦) "صحيح مسلم" (٢/ ١٢٧٧ رقم ١٦٥٦). (٧) "سنن ابن ماجه" (١/ ٥٦٣ رقم ١٧٧٢).