تَأْبَي فما تطلعْ لنا في رِسْلِها ... إلا مُعذَّبةً وإلَّا تُجْلَدُ
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صدق".
ش: إسناده صحيح.
ويعقوب [بن](١) عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي المدني، وثقه أبو حاتم والدارقطني.
وأخرجه الدارمي في "سننه" (٢): أنا محمَّد بن عيسى، ثنا عبدة بن سليمان، عن محمَّد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "صَدَق أمية بن أبي الصلت في بيتين من شعره، فقال:
وأمية بن أبي الصلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن غِيَرَة بن ثقيف أبو عثمان، ويقال: أبو الحكم الثقفي، شاعر جاهلي، قال ابن عساكر: قدم دمشق قبل الإِسلام وقيل: إنه كان صالحًا، وأنه كان في أول أمره على الإيمان , ثم زاغ عنه، وأنه هو الذي أراد الله بقوله:{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا}(٤) الآية. وذكر السهيلي أن أمية بن أبي الصلت أول من قال: بسمك اللهم وذكر فيه قصة غريبة ذكرناها في تاريخنا (٥).
(١) في "الأصل، ك": "عن"، وهو تحريف. (٢) "سنن الدارمي" (٢/ ٣٨٣ رقم ٢٧٠٣). (٣) "مسند أحمد" (١/ ٢٥٦ رقم ٢٣١٤). (٤) سورة الأعراف، آية: [١٧٥]. (٥) "تاريخ ابن عساكر" (٩/ ٢٥٥).