خَيْرًا يَرَهُ} معناهما واحدًا، وهو نفس القياس الذي ينكره من لا تحصيل له.
وأما حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- فأخرجه من أربع طرق صحاح:
الأول: عن محمد بن عمرو بن يونس، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر. . . إلى آخره.
وأخرجه الجماعة (١).
الثاني: عن فهد بن سليمان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر. . . إلى آخره.
الثالث: عن إبراهيم بن مرزوق، عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعبني، عن مالك. . . إلى آخره.
وأخرجه البخاري (٢): عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك. . . إلى آخره نحوه.
الرابع: عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب. . . إلى آخره.
وأخرجه البخاري (٣): ثنا علي بن حفص، أنا ابن المبارك، حدثنا طلحة بن أبي سعيد، قال: سمعت سعيد المقبري يحدث، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبي -عليه السلام-: "من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده فإن شبعه وريَّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة".
قوله:"الخيل" مبتدأ وخبره الجملة -أعني قوله:"معقود في نواصيها الخير".
(١) البخاري (٣/ ١٣٣٢ رقم ٣٤٤٤)، ومسلم (٣/ ١٤٩٢ رقم ١٨٧١)، والنسائي (٦/ ٢٢١ رقم ٣٥٧٣)، وابن ماجه (٢/ ٩٣٢ رقم ٢٧٨٧)، وبنحوه عند أبي داود (٢/ ٢٦ رقم ٢٥٤٢) من حديث عتبة بن عبد السلمي، وعند الترمذي (٤/ ١٧٣ رقم ١٦٣٦) عن أبي هريرة، (٤/ ٢٠٢ رقم ١٦٩٤) من حديث عروة البارقي. (٢) "صحيح البخاري" (٣/ ١٠٤٧ رقم ٢٦٩٤). (٣) "صحيح البخاري" (٣/ ١٠٤٨ رقم ٢٦٩٨).