وأخرجه ابن ماجه في "الأدب"(١): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن إدريس وغندر وأبي أسامة، عن شعبة؛ ببعضه بقصة التقبيل.
الرابع: عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي، عن عمرو بن مرزوق البصري شيخ البخاري في التعليق، وأبي داود، عن شعبة ... إلى آخره.
وأخرجه الترمذي في كتاب"الاستئذان"(٢): عن أبي كريب، عن عبد الله بن إدريس وأبي أسامة، عن شعبة ... إلى آخره نحوه.
وقال: حديث حسن صحيح.
قوله:"تعال" أمر من تعالى يتعالى.
قوله:"فإنه إن سمعها"، أي إن سمع هذه اللفظ وهي قوله:"نبي".
قوله:"صارت له أربعة أعين" كناية عن فرحه ونشاطه إذا سمع هذه اللفظة وهي قوله: "نبي" ممن لا يؤمن به.
قوله:"يبرئ" فقيل: من برئ براءة يقال: فلان برئ من هذا الأمر إذا كان خاليًا عنه، ويجمع على بُرَآء نحو فَقِيه وفُقهاء، وبراء أيضًا نحو كريم وكِرَام، وأبراء مثل شريف وأشراف، وأبرياء مثل نصيب وأنصباء، وبريئون.
قوله:"ولا تقذفوا المحصنة" القذف ها هنا هو رمي المرأة بالزنا أو ما كان في معناه، وأصله الرمي، ثم استعمل في هذا المعنى حتى غلب عليه، يقال: قَذَفَ يَقْذِفُ قَذْفًا، فهو قاذف.
قوله:"لا تفروا من الزحف" الزحف: الجيش يزحفون إلى العدو أي يمشون، يقال: زحف إليه زحفًا: إذا مشى نحوه.
قوله:"وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت" معناه الزموا عدم الاعتداء في السبت، والاعتداء: هو الخروج عن الوضع الشرعي والسنة المأثورة.
(١) "سنن ابن ماجه" (٢/ ١٢٢١ رقم ٣٧٠٥). (٢) "جامع الترمذي" (٥/ ٧٧ رقم ٢٧٣٣).