وقال ابن أبي شيبة في "مصنفه"(١): ثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن ابن أبي مليكة قال:"صحبت عائشة في السفر، فما أفطرت حتى دخلت مكة".
حدثنا أبو أسامة (٢)، عن ابن عون، عن القاسم قال:"قد رأيت عائشة تصوم في السفر حتى أذلقها السموم".
ثنا غندر (٣) قال: ثنا شعبة، عن أبي الشعثاء قال:"صحبت أبي وعمرو بن ميمون والأسود بن يزيد وأبا وائل، فكانوا يصومون رمضان وغيره في السفر".
وقال ابن حزم في "المحلى"(٤): وعن عثمان بن أبي العاص وابن عباس: "الصوم أفضل".
وعن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، مثله.
وعن طاوس:"الصوم أفضل". وعن الأسود بن يزيد مثله.
ص: وكان أيضًا مما احتج به من كره الصوم في السفر: ما حدثنا يونس، قال: ثنا عبد الله بن يوسف. (ح)
وحدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا شعيب بن الليث، قالا: ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور الكلبي: "أن دحية بن خليفة خرج من قريته بدمشق إلى قدر قرية عقبة في رمضان، فأفطر وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيت اليوم أمرًا ما كنت أظن أن أراه: إن
(١) "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٨٠ رقم ٨٩٧٥). (٢) "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٨٠ رقم ٢٨٩٨٠). (٣) "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٨١ رقم ٨٩٨٧). (٤) "المحلى" (٦/ ٢٤٧).