عائشة أنها قالت:"سأل حمزة بن عمرو الأسلمي رسول الله - عليه السلام - عن الصيام في السفر، فقال: إن شئت صم وإن شئت فأفطر".
وله في رواية (٤): "إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: صم إن شئت، وأفطر إن شئت".
وفي رواية (١): "يا رسول الله أجد بي قوةً على الصيام في السفر فهل عليّ جناح؟ فقال رسول الله - عليه السلام -: هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسنٌ، ومَن أحبَّ أن يصوم فلا جناح عليه".
وأبو داود (٢): عن سليمان بن حرب ومسدد، قالا: نا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أن حمزة الأسلمي سأل النبي - عليه السلام - فقال: يا رسول الله إني رجل أسردُ الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: صُمْ إن شئت، وأفطر إن شئت". والترمذي (٣): عن هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله - عليه السلام - عن الصوم في السفر -وكان يسرد الصوم- فقال رسول الله - عليه السلام -: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر".
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وابن ماجه (٤): عن أبي بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:"سأل حمزة بن عمرو الأسلمي رسول الله - عليه السلام - فقال: إني أصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: إن شئت فَصُمْ، وإن شئت فأفطر".
فإن قيل: حديث حمزة هذا لا يدل على جواز الصوم في شهر رمضان في السفر؛ لأن سؤاله كان في صوم التطوع في السفر.
(١) "صحيح مسلم" (٢/ ٧٨٩ رقم ١١٢١). (٢) "سنن أبي داود" (٢/ ٣١٦ رقم ٢٤٠٢). (٣) "جامع الترمذي" (٣/ ٩١ رقم ٧١١). (٤) "سنن ابن ماجه" (١/ ٥٣١ رقم ١٦٦٢).