الحادي عشر: التبعيض، أثبته الأصمعي والفارسي وابن مالك، قيل: والكوفيون، وجعلوا منه:{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}(٤)، ومنه:{بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}(٥)، وقيل: هي في آية الوضوء للاستعانة.
الثاني عشر: القسم، وهي أصل أحرفه.
الثالث عشر: الغايةُ، نحو:{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي}(٦)، أبي: إليَّ.
والرابع عشر: التوكيد، وهي الزائدة فتكون في الفاعل، نحو:{كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}(٧)[١/ ق ٢ - أ]، وتكون في المفعول، نحو:{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}(٨)، وتكون في المبتدأ نحو: بحسبك درهم، وخرجت فإذا بزيدٍ، ونحو ذلك.
(١) سورة القمر، آية: [٣٤]. (٢) سورة الفرقان، آية: [٥٩]. (٣) سورة آل عمران، آية: [٧٥]. (٤) سورة الإنسان، آية: [٦]. (٥) سورة المائدة، آية: [٦]. (٦) سورة يوسف آية: [١٠٠]. (٧) سورة الرعد، آية: [٤٣]. (٨) سورة البقرة، آية: [١٩٥].