ش: رجاله ثقات، غير أن علي بن زيد بن جدعان البصري المكفوف فيه مقال؛ فعن أحمد: ليس بالقوى. وعن يحيى: ضعيف، وعنه: ليس بحجة. وقال العجلي: كان يتشيع، لا بأس به. وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيف، فيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه. روى له مسلم -مقرونًا بثابت البناني- والأربعة.
وأبو نضرة بفتح النون وسكون الضاد المعجمة اسمه المنُذر بن مالك العَبدي ثم العَوقي البصري روى له الجماعة البخاري مستشهدًا.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(١): ثنا عفان، نا حماد بن سلمة، أنا علي بن زيد، عن أبي نضرة ... إلى آخره نحوه.
ثم قال (٢): وحدثنا يونس بن محمد بهذا الحديث وزاد فيه: "إلا المغرب، ثم يقول: يا أهل مكة قوموا ... " إلى آخره نحوه.
وأخرجه أبو داود (٣) مختصرًا: نا موسى بن إسماعيل، نا حماد.
وحدثنا إبراهيم بن موسى، أنا ابن علية -وهذا لفظه- أنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين قال:"غزوتُ مع رسول الله - عليه السلام -، وشهدتُ معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلةً لا يُصلي إلا ركعتين، يقول: يا أهل البلد، صلوا أربعًا فإنا سَفْر"
وأخرجه الترمدي (٤): نا أحمد بن مَنيع، قال: نا هشيم، قال: أنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة قال: "سُئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر، فقال: حججتُ مع رسول الله - عليه السلام - فصلى ركعتين، وحججت مع
(١) "مسند أحمد" (٤/ ٤٣٠ رقم ١٩٨٧٨). (٢) "مسند أحمد" (٤/ ٤٣٠ رقم ١٩٨٧٨). (٣) "سنن أبي داود" (٢/ ٩ رقم ١٢٢٩). (٤) "جامع الترمذي" (٢/ ٤٣٠ رقم ٥٤٥).