وأخرجه مسلم (١): عن القعنبي وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن مالك ... إلى آخره نحوه.
وأبو داود (٢): عن القعنبي أيضًا، عن مالك.
والترمذي (٣): عن قتيبة، عن مالك.
والنسائي (٤) أيضًا: عن قتيبة، عن مالك.
وابن ماجه (٥): عن العباس بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن مالك ... إلى آخره.
وأخرجه الدارقطني (٦) أيضًا والطبراني (٧) وابن أبي شيبة (٨)، وله زيادة حسنة بإسنادٍ جَيّدٍ:"أعطوا المساجد حقها، قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: ركعتين قبل أن يجلس".
وزاد أبو أحمد الجرجاني:"وإذا دخل بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين، فإن الله -عز وجل- جاعل له من ركعتيه خيرًا" وإسناده منكر، وقال البخاري: هذه الزيادة لا أصل لها، وأنكر ذلك أيضًا ابن القطان.
وأما حديث جابر بن عبد الله: فأخرجه عن إبراهيم بن مرزوق، عن أبي إسحاق الضرير إبراهيم بن زكرياء المعلم، فيه مقال كثير، فقال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن عدي: حدّث بالبواطيل. وقال الدارقطني: ضعيف.
(١) "صحيح مسلم" (١/ ٤٩٥ رقم ٧١٤). (٢) "سنن أبي داود" (١/ ١٢٧ رقم ٤٦٧). (٣) "جامع الترمذي" (٢/ ١٢٩ رقم ٣١٦). (٤) "المجتبى" (٢/ ٥٣ رقم ٧٣٥). (٥) "سنن ابن ماجه" (١/ ٣٢٤ رقم ١٠١٣). (٦) "سنن الدارقطني" (٢/ ١٣ رقم ٢). (٧) "المعجم الكبير" (٣/ ٢٤١ رقم ٣٢٨١). (٨) "مصنف ابن أبي شيبة" (١/ ٢٩٩ رقم ٣٤٢٢).