وأخرجه النسائي (١): أنا عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن، عن سفيان وشعبة، عن عمرو بن مرة ... إلى آخره نحوه.
ص: حدثنا ابن داود، قال: نا أحمد بن يونس، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن نُصَير، عن أي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال:"قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثين يومًا".
ش: رجاله ثقات.
وابن أبي داود هو إبراهيم البرلسي.
وأحمد بن يونس الكوفي شيخ البخاري ومسلم وأبي داود.
وأبو بكر بن عياش المقرئ روى له الجماعة.
ونُصَير -بضم النون وفتح الصاد المهملة- ابن أبي الأشعث الأسدي الكوفي، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم.
وأبو حمزة -بالحاء والزاي المعجمة- اسمه محمَّد بن ميمون المروزي السكري، روي له الجماعة (٢).
وإبراهيم هو النخعي.
وأخرجه السراج في "مسنده": ثنا داود بن رشيد، ثنا حسان بن إبراهيم، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال:"ما قنت رسول الله - عليه السلام - قط في صلاة الغداة إلا ثلاثين يومًا يدعو على نجد من بني سليم، ثم تركه".
ص: حدثنا فهد، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا محمد بن بشر العبدي، قال: ثنا محمَّد بن عمرو، قال: ثنا خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خفاف، عن خفاف بن إيماء قال: "ركع رسول الله - عليه السلام - ثم رفع رأسه
(١) "المجتبى" (٢/ ٢٠٢ رقم ١٠٧٦). (٢) هذا وهم، ولعل الصواب: أبو حمزة ميمون الأعور القصاب الكوفي، فهو الذي يروي عن إبراهيم النخعي، ويروي عنه نصير بن أبي الأشعث. وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (٢٩/ ٢٣٨).