وأخرجه أبو داود (١): نا محمَّد بن آدم، نا أبو خالد، عن ابن عجلان ... إلى آخره نحوه، غير أن في لفظه:"ليؤتم به" بهذا الخبر، وزاد:"وإذا قرأ فأنصتوا".
وأخرجه النسائي (٢): أنا الجارود بن المعاذ الترمذي، قال: ثنا أبو خالد ... إلى آخره، ولفظه:"ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد".
أنا (٣) محمَّد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا محمَّد بن سعد الأنصاري، قال: حدثني محمَّد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - عليه السلام -: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(٤): ثنا أبو خالد ... إلى آخره، ولفظه بعد قوله:"فأنصتوا""وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا".
وأخرجه ابن ماجه في "سُنَنه"(٥): عن ابن أبي شيبة نحوه.
وهذا حجة صريحة -في أن المقتدى لا يجب عليه أن يقرأ خلف الإِمام أصلًا- على الشافعي في جميع الصلوات، وعلى مالك في الظهر والعصر.
فإن قيل: قد قال أبو داود عقيب إخراجه هذا الحديث: وهذه الزيادة "إذا قرأ فأنصتوا" ليست بمحفوظة، الوهم من أبي خالد عندنا.
(١) "سنن أبي داود" (١/ ٢٢٠ رقم ٦٠٤) وقال أبو داود عقبه: هذه الزيادة "وإذا قرأ فأنصتوا" ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. (٢) "المجتبى" (٢/ ١٤١ رقم ٩٢١). (٣) "المجتبى" (٢/ ١٤٢ رقم ٩٢٢). (٤) "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ١١٥ رقم ٧١٣٧). (٥) "سنن ابن ماجه" (١/ ٢٧٦ رقم ٨٤٦).