وأخرجه النسائي (١) في المواقيت: أنا عُبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني حمزة العائذي، قال: سمعت أنس بن مالك ... إلى آخره نحوه.
قوله:"ولو كان بنصف النهار" المراد به أول الوقت، وأول الوقت يطلق عليه نصف النهار، وليس المعنى أنه كان يصلي قبل الزوال، و"الباء" في "بنصف النهار" للظرف.
ص: حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أخبره:"أن رسول الله - عليه السلام - خرج حين زالت الشمس، فصلى صلاة الظهر".
ش: رجاله رجال مسلم كلهم، وابن شهاب محمَّد بن مسلم الزهري.
وأخرجه الترمذي (٢): ثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك:"أن رسول الله - عليه السلام - صلى الظهر حين زالت الشمس".
فقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (٣): أنا كثير بن عُبيد، قال: ثنا محمَّد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني أنس: "أن رسول الله - عليه السلام - خرج حين زاغت الشمس، فصل بهم صلاة الظهر".
ص: حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا شجاع بن الوليد، عن سليمان بن مهران (ح).
ونا ابن خزيمة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا زائدة، عن سليمان عن
(١) "المجتبى" (١/ ٢٤٨ رقم ٤٩٨). (٢) "جامع الترمذي" (١/ ٢٩٤ رقم ١٥٦). (٣) "المجتبى" (١/ ٢٤٦ رقم ٤٩٦).