وأخرجه أبو داود (١): عن مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة ... إلى آخره نحو رواية مسلم.
وأخرجه الترمذي (٢): عن هناد، عن أبي معاوية، عن الأعمش ... إلى آخره نحوه.
وأخرجه النسائي (٣) من طرق متعددة.
قوله:"رجلان" مبتدأ تخ - صلى الله عليه وسلم - بالصفة؛ لأن التقدير: رجلان كانا من أصحاب محمد - عليه السلام -.
وقوله:"كلاهما" مبتدأ ثان، وخبره قوله:"لا يألو" والجملة خبر المبتدأ الأول، ومعنى لا يألو: لا يقصر من أَلى يألو: إذا قَصَّر وأبطأ.
قوله:"حتى تبدو النجوم" أي حتى تظهر.
قوله:"يعني: أبا موسى" بيان لقوله: "والآخر يؤخر المغرب" وهو أبو موسى الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس.
قوله:"قال: عبد الله" أي قال مسروق: الذي يعجل الصلاة والإفطار هو عبد الله بن مسعود.
وفيه: دلالة على أن وقت المغرب عقب غروب الشمس، واستحباب تعجيل الإفطار.
ص: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: أخبرني بشير بن أي مسعود، عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - عليه السلام - يصلي المغرب إذا وجبت الشمس".
(١) "سنن أبي داود" (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٤). (٢) "جامع الترمذي" (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٢). (٣) "المجتبى" (٤/ ١٤٣ - ١٤٤ رقم ٢١٥٨ - ٢١٦١).