وبارك لي فيه، واختلف علي كل غائبة لي بخير" وقال: صحيح الإسناد (١).
وعن أبي هريرة يرفعه: "وُكِّلَ بالحجر الأسود ملكًا فمن قال: اللهم
إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. قالوا آمين" رواه ابن ماجه بإسناد فيه: إسماعيل بن عياش، بلفظ "من فاوضه -يعني الركن الأسود- فإنما يفاوض يد الرحمن" (٢).
وعن ابن عباس مرفوعًا "ما مزرت على الركن إلَّا رأيت عليه ملكًا يقول: آمين، فإذا مررتم عليه فقولو ا: ربنا آتنا في الدنيا حسنة" الحديث.
ذكره ابن مردويه في "تفسيره" (٣)، وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا طاف بالبيت مسح أو قال: استلم الحجر والركن في كل طواف. صحيح الإسناد (٤).
وعند الجندي عن سعيد بن المسيب: الركن والمقام حجران من حجارة الجنة.
(١) "المستدرك" ١/ ٤٥٥، وقال الألباني: إسناده ضعيف، وقد استغربه الحافظ؛ لأن عطاء بن السائب كان اختلط، وسعيد بن زيد سمع منه آخرًا، على ضعف في حفظه، ورواه غيره عنه موقوفًا ا. هـ. "صحيح ابن خزيمة" ٤/ ٢١٧ (٢٧٢٨). (٢) "سنن ابن ماجه" (٢٩٥٧)، وضعفه الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" ١/ ٣٥٩ (٧٢١). (٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٤١٨، وعزاه لابن مردويه. (٤) رواه ابن خزيمة ٤/ ٢١٦ (٢٧٢٣)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٤٥٦ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٤٧٥١)، وانظر: "الصحيحة" ٥/ ١٠٨ (٢٠٧٨). والحديث رواه أبو داود (١٨٧٦) بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة، قال: وكان عبد الله بن عمر يفعله. وكذا رواه النسائي ٥/ ٢٣١، أحمد ٢/ ١٨.