الرابع: أنه أبو مقبل عامر بن قيس الأنصاري، حكاه مقاتل (١).
الخامس: نبهان التَّمار، حكاه أيضًا (٢).
وقال الثعلبي: نبهان لم ينزل فيه إلا قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} الآية [آل عمران: ١٣٥].
وقال السهيلي: في حكايته: أبو (مقبل)(٣) نبهان التمار.
سادسها: عباد، حكاه القرطبي (٤).
ثالثها (٥):
الرجل الذي قَالَ:(ألي هذِه؟) هو أبو اليسر كما سلف.
وجاء في رواية: فقال رجل من القوم: هذا له خاصة؟ ذكرها ابن
= منه. وقد روى هذا الأثر الطبري في "تفسيره" ٧/ ١٣٢ (١٨٦٨٨) من طريق الأعمش، عن النخعي، قال: فلان بن معتب رجل من الأنصار … (١) كما في "زاد المسير" ٤/ ١٧٧، "تفسير ابن كثير" ٧/ ٤٨٢، وفيه: نفيل بدل مقبل، "فتح الباري" ٨/ ٣٥٧. (٢) قال الحافظ في "الفتح" ٨/ ٣٥٦: وقصة نبهان التمار ذكرها عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في "تفسيره" عن ابن عباس. وأخرجه الثعلبي وغيره من طريق مقاتل بن الضحاك عن ابن عباس: أن نبهانًا التمار أتته امرأة حسناء … ثم قال: وهذا إن ثبت حمل على واقعة أخرى لما بين السياقين من المغايرة. اهـ. قلت: وذكر أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٥/ ٢٧٠٩ (٢٩٣٨) أن كنيته أبو مقبل. وكذا نقله الخزاعي التلمساني في "تخريج الدلالات السمعية" ص ٧١٣ عن ابن فتحون في "الصحابة". (٣) في (س)، (ج): معقل. وهو تحريف، وما أثبتناه الموافق لما في "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٥/ ١٧٠٩ (٢٩٣٨)، ومنه نقل ابن نقطة في "تكملته" ١/ ٤٧٦ (٨٢٢). وانظر: "غوامض الأسماء المبهمة" ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦. و"الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ٢٠٩. أما البغوي في "تفسيره" ٢/ ١٠٦ فكناه بأبي معبد!!. (٤) "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ١١٠. (٥) أي: ثالث الأوجه.