١٩٤٧/ ٦٤٣٦ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فِتنًا كَقطَعٍ الَّليْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا، ويُمْسِى كَافرًا، ويُمْسِى مُؤْمنًا، ويُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشى، والماشى فيها خيرٌ من الساعى، فَكَسِّروا قِسِيَّكُمْ وقَطِّعُوا أَوْتاركم واضربُوا سيوفكم بالحجَارة، فإِن دُخِل على أَحدٍ منكم بَيْتُهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَىْ آدَمَ".
حم، د، هـ، ك، ق عن أَبى موسى.
١٩٤٨/ ٦٤٣٧ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ فتنًا كقطع الليل المظلم، فِتنًا كَقِطَع الدُّخَانِ، يمُوتُ فيها قَلْبُ الرَّجُلِ كما يموتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤْمنًا ويمسِى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤْمنًا وَيُصْبِحُ كِافرًا، يبيعُ فيها أَقوامٌ خَلَاقَهمُ وَدينَهُمْ بِعَرَضٍ من الدنيا".
ابن سعد، حم، طب، ك عن الضحاك بن قيس.
١٩٤٩/ ٦٤٣٨ - "إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعةِ ثلاثَ سنوات، تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّل سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا، والأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، والسَّنَةَ الثَّانِيةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَىْ قَطْرِهَا، والأَرضُ ثُلُثَىْ نَباتِهَا، والسنةَ الثَالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، والأَرْضُ نَباتَهَا، حتَّى لا يَبْقَى ذو خُفِّ، ولَا حَافِرٍ، إِنْ يَخْرُج -يَعْنِى الدَّجَّالَ- وأَنَا فيكم فَأَنَا حَجِيجُهُ، وإِلَّا فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَتِى على كلِّ مؤْمن، قالوا: يا رسولَ اللَّه فما يُجْزى المؤْمِنَ يَوْمَئذٍ؟ قال: ما يُجْزى الْمَلَائكةَ: التَّسْبِيحُ، والتَّحْميدُ، والتهليلُ".
طب، ز عن أَسماءِ بنت يزيد.
١٩٥٠/ ٦٤٣٩ - "إِنَّ بيوت اللَّه في الأرض الْمساجد وإِنَّ حقًا على اللَّه عزَّ وجلَّ أَن يُكْرِمَ من زَارهُ فيها" (١).
طب عن ابن مسعود.
١٩٥١/ ٦٤٤٠ - "إِنَّ بيُوتات الْمُؤْمنينَ لمصابيحُ إِلى العرشِ، يَعْرِفها مُقَرَّبُو السموات السَّبْعِ، يقولونَ: هَذَا النورُ من بيوتات المؤْمنين التى يُتْلَى فيها القرآنُ".
الحكيم عن أَبى هريرة، وأَبى الدرداءِ معا.
(١) الحديث من الصغير برقم ٢٢٥٨ ورمز لضعفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.