(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٣ وقال: رواه الطبرانى وأبو يعلى والبزار باختصار وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى، وضعفه جماعة. (٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٥ رقم ٣٨٧٠ ص ٣٣٣ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٢٨، ٣٢٩، ونسبه لأحمد والبزار ببعضه، وقال: رجال أحمد والبزار رجال الصحيح، ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك ٤ ص ٤٤٥، ٤٤٦ من طريق بشير بن سليمان: "وظهور القلم" يريد الكتابة وهى واضحة في الأصلين بالقاف وفى الزوائد "العلم" بالعين، "وأما تسليم الخاصة" فقد بينته روايات أخري في سند أحمد عن ابن مسعود منها (أن من شرائط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة) جـ ٥ - ٣٦٦٤ وفيها (إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة) جـ ٥ - ٣٨٤٨ ويعنى ذلك النكير على تخصيص السلام بالمعرفة وترك تعميمه. (٣) رواه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن والملاحم جـ ٤ ص ٤٤٦ وأقره الذهبى.