١٨٠٥/ ٦٢٩٤ - "إنَّ أَمنَّ النَّاس علىَّ فِى ماله، وصُحبتِهِ أَبُو بكر، ولَو كنت مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذت أبا بكر خَليلًا، ولكِنْ أُخوَّة الإسلَامِ، لا تُبْقَيَنَّ فِى الْمسجد خَوْخَةٌ إِلَّا خَوخَةُ أَبى بَكْرٍ (٣) ".
(١) زاد في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣١٠ كتاب الفتن، باب: في فتنة المعجم: (وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية يعد ذلك للهرب مما سمع من النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من البلاء من الترك، قال الهيثمى: قلت: رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد والبزار باختصار، ورجاله ورجال الصحيح. (٢) في رواية "مواتيا" مكان "مقاربا" والحديث في الصغير برقم ٢٢٢٢ ورمز لضعفه، ورواه البزار، قال الهيثمى: بعد ما عزاه لهما: رجال البزار رجال الصحيح، ومعنى مقاربًا: وسطا. (٣) الحديث في مختصر مسلم رقم ١٦٢٢ كتاب فضائل أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، والخوخة بفتح الخاء وسكون الواو باب صغير كالنافذة الكبيرة وتكون بين بيتين ينصب عليها باب ولفظه عند مسلم بسنده عن أبى سعيد الخدرى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جلس على المنبر فقال: "عبد خيره اللَّه بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده" فبكى أبو بكر -رضي اللَّه عنه- وبكىَّ وقال: "فديناك بآبائنا وأمهاتنا. قال: فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو المخَيَّر، وكان أبو بكر أعلمنا به، وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أمن الناس إلخ".