حم، الخرائطى في مساوئِ الأَخلاق عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
١٧٤٨/ ٦٢٣٧ - "إِنَّ أَعمالكم تعرض على أَقاربكم وعشائركم من الأَمواتِ، فإِن كان خيرًا استبشروا، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا".
حم، والحكيم عن أَنس (١).
١٧٤٩/ ٦٢٣٨ - "إِنَّ أَعمَالَكم تُعرض عَلَى أَقَارِبكُم وعشائِركم مِنَ الأَمواتِ، فإن كانَ خيرًا استبشَرُوا به، وإِن كان غير ذلك. قالوا: اللَّهم أَلْهمهُمْ أن يَعمَلُوا بِطَاعَتِك (٢) ".
ط عن جابر -رضي اللَّه عنه-.
١٧٥٠/ ٦٢٣٩ - "إِنَّ أَغبطَ أَوليَائى عندى لَمُؤْمِنٌ خَفِيف الْحَاذ (٣) ذُو حظِّ من الصلاةِ والصيام، أَحسنَ عِبَادةَ ربِّهِ، وأَطاعهُ في السِّرِّ، وكَان كامضًا في الناس لا يُشَارُ إِليهِ بالأَصابع، وكان رزقُه كَفَافًا فَصبر على ذَلك، عُجِّلَت منِيتهُ، وقَلَّت بواكِيه، وقَلِّ تُراثُهُ".
ط، حم، ت، حسن، طب، حل، ك، هب، هـ عن أَبى أُمامة.
١٧٥١/ ٦٢٤٠ - "إِنَّ أَفَرى الْفِرى مَن قَوَّلَنِى ما لَم أَقُل، ومن أَرى عينيهِ في المنامِ ما لَم تريا، ومن ادَّعى إِلى غيرِ أَبِيه".
الشافعى، ق، في المعرفة عن وائلةَ -رضي اللَّه عنه-.
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٢٨ باب عرض أعمال الأحياء على الأموات - كتاب الجنائز - وقال رواه أحمد عن أنس وفيه رجل لم يسم، قلت: قد تقدم حديث أبى أيوب في الباب قبل هذا وفى رواية أبى أيوب قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف. (٢) الحديث في مسند الطيالسى جـ ٨ ص ٤٢٨ رقم الحديث ١٧٩٤ قال: حدثنا أبو داود وقال: حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر ابن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أعمالكم إلخ". (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢١٠ ورمز لصحته، وتعقب المناوى تصحيحه، والحاذ والحال واحد وأصل الحاف طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس -أى خفيف الظهر من العيال.