للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٧٤١/ ٦٢٣٠ - "إِنّ أعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فريةً لرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فهجَا القبيلةَ بأسرِهَا، وَرَجُلٌ انتفَى من أَبيه، وزَنَّى أُمَّهُ".

(هـ)، ق، عن عائشة (١).

١٧٤٢/ ٦٢٣١ - "إِنَّ (٢) أَعفَّ الناسِ قِتلةً أَهلُ الإِيمان".

حم، عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.

١٧٤٣/ ٦٢٣٢ - "إِنَّ أَعْمَال العباد تُعرَضُ يومَ الاثنين، ويوم الخميس".

ط، حم، د، عن أُسامةَ بن زيد (٣).

١٧٤٤/ ٦٢٣٣ - "إِنَّ أَعمال العبادِ ترفَعُ يوم الاثنينِ والخميسِ، فأُحبُّ أَلَّا يُرفع عملى إِلَّا وأَنَا صائِمٌ".

حب، عنه.

١٧٤٥/ ٦٢٣٤ - "إنَّ أَعمالَ العبادِ لَتُعرض على اللَّهِ في كلِّ اثنينٍ وخميسٍ، فَيغْفِرُ اللَّهُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا إِلا عبدًا بينه وبينَ أَخيه شَحنَاءُ".

خط، كر عن معاوية بن إِسحق بن طلحة بن عُبيد اللَّه عن أبيه عن جده.

١٧٤٦/ ٦٢٣٥ - "إِنَّ أعمال أُمتى تُعرضُ عَلىَّ في كُل يوم جُمُعةٍ، واشتدَّ غَضَبُ اللَّهِ على الزُّنَاةِ (٤) ".


(١) رمز (هـ) من مرتضى.
(٢) في مسند أحمد جـ ٥ رقم ٣٨٢٧ هذا الحديث بدون لفظ (إن) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح والحديث رواه أيضًا أبو داود وابن ماجه وقد سبق في الجامع الكبير في لفظ: أعف وهو في الصغير برقم ١١٩٠ وفى مسند أحمد رقم ٣٧٤٩ مسند ابن مسعود بلفظ: إن أعف إلخ، وقال الشيخ شاكر: إسناده ظاهره الاتصال ولكن تبين من الإسناد السابق أنه منقطع لأن إبراهيم لم يروه عن علقمة مباشرة إنما رواه عن هنى ابن نويرة عن علقمة فهو صحيح في ذاته من جهة الإسناد المتصل كما مضى، والمعنى كما قال المناوى: أهل الإيمان أرحم الناس بخلق اللَّه وأشدهم تحريًا عن التمثيل والتشوية للمقتول وإطالة تعذيبه إجلالا لخالقهم وامتثالا لما صدر عن صدر النبوة من قوله: "إذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة".
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٠٨ عن أسامة بن زيد، قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يصوم الاثنين والخميس فسئل فذكره.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٢٠٩ بلفظ "تعرض على اللَّه كل عشية" ورمز لحسنه قال الهيثمى كالمنذرى: رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>